|
·
إتاحة الفرصة للدراسة الجامعية لأبناء الجاليات العربية للدراسة وتكملة
تعليمهم العالي.
·
التعاون مع الجامعات الأوروبية والعربية المتخصصة في مجالي الصحافة
والإعلام بما يخدم ارتقاء المستوى الدراسي والمعرفي للطلبة.
·
إتاحة الفرصة (ولأول مرة) للطلبة المغاربة والأمازيغيين لدراسة تقنيات
الصحافة وعلوم الإعلام.
·
تقديم آخر التطورات التقنية والأكاديمية لطلبة الصحافة والإعلام
واستخدام أحدث وسائل التكنولوجيا والاتصال.
·
دعم حالة البحوث العلمية والأكاديمية وتطور أساليب وتقنية الصحافة
والإعلام، بما يخدم تواجد أبناء الجاليات في الغرب، أو أبناء شعبنا
العربي في أوطاننا الأصلية.
·
تجديد مفاهيم الإبداع العلمي وإيجاد أفضل السبل الناجعة للارتقاء
بالمستوى الدراسي والأكاديمي في الجامعة.
·
التعاون التام والمثمر مع الجامعات العربية (داخل الوطن أو في
المهاجر)، وكذا الجامعات الأوروبية المتخصصة في الصحافة والإعلام،
وتبادل الكتب والدراسات والخبرات العلمية، إضافة الى التنسيق الكامل في
سبيل إنجاح العملية التربوية والأكاديمية للجامعة.
·
المشاركة الفعالة في خدمة المحيط الثقافي والاجتماعي والاقتصادي، عن
طريق تلبية رغبة شريحة هامة من المجتمع المدني في التعلم والتكوين،
ونظرا إلى الخصائص الكبيرة والملموسة لدى التعليم الجامعي العربي، سواء
السائد في العالم العربي أو الموجود في الغرب، في مجال الصحافة
والإعلام، فإن الجامعة حملت على عاتقها استحداث هذا التخصص العلمي
الأكاديمي.
·
كما أن استحداث مؤسسة جامعية متخصصة في ميدان الصحافة والإعلام، يعني
مبادرة متميزة تنم عن تحد كبير يطرحه واقع الحياة المعاصرة، التي يشغل
فيها الإعلام، بمختلف طرائقه وتجلياته وخلفياته، حيزا شاسعا، مما يقتضي
وعيا جديدا ومتجددا من شأنه أن يجعل المجتمع المدني في مستوى ما يقدمه
الإعلام، أو العكس؛ أي الإعلام في مستوى ما يقدمه المجتمع المدني!
·
ثم إن اختيار تخصص الصحافة والإعلام، جاء على أساس الطلب الكبير الذي
لا يسايره العرض الشحيح، حيث إن الساحة العربية، سواء في العالم العربي
أو في الغرب، تعج بعشرات الآلاف من الصحافيين في مختلف وسائل الإعلام،
لكن يبدو أن أكثر من 90% منهم، لم يتلق تكوينا أكاديميا معينا، في مجال
الصحافة والإعلام، ولا يملك شهادة جامعية تؤهله للعمل بشكل مهني
وقانوني كصحافي أو إعلامي، مما يجعل الغالبية الساحقة من الصحافيين
والإعلاميين العرب، داخل العالم العربي وخارجه، مجرد هواة، يفتقرون إلى
المؤهلات العلمية والأكاديمية والتقنية التي تنقلهم من نطاق الهواية
إلى مجال الاحتراف.
·
لذلك، تسعى جامعة لاهاي العالمية للصحافة والإعلام إلى سد هذا الفراغ
الكبير في مجال الصحافة والإعلام، وتمكين كل إعلامي أو صحافي مبتدىء أو
أنه يمارس هذا العمل بالهواية، من تكوين جامعي أكاديمي دقيق، يبحر به
في عوالم الصحافة والإعلام، معرفا إياه بأسرارهما الكثيرة والعجيبة،
وملقنا إياه مختلف تقنيات الإعلام الحديث، ليصنع منه رجل صحافة أو
إعلام كفء، يمارس هذا العمل الإنساني بأسلوب نزيه وديمقراطي، بعيدا عن
حمى ما هو عنصري أو أيديولوجي.
·
كما أن وجود الجامعة في دولة جد متقدمة مثل هولندا، يعني الكثير لها،
لاسيما وأن المؤسسات الجامعية الهولاندية المتخصصة في الإعلام
والصحافة، قطعت أشواطا كبيرة، أكسبتها خبرة أكاديمية وميدانية، تسعى
جامعتنا الفتية إلى الاستفادة منها، واستثمارها بشكل علمي لدى طلبتها
الموجودين سواء في هولندا أو خارجها، مما سوف يساهم بالتأكيد من جهة
أولى، في تفعيل علاقة المثقفين العرب الموجودين في هولندا بالواقع الذي
ينتظمون فيه، وتحقيق تواصل بناء مع مختلف مؤسساته المدنية والحكومية
والتعليمية، ومن جهة ثانية في تعريف المثقفين العرب في العالم العربي،
بقيمة ما توصلت إليه المؤسسات التعليمية الهولندية في مجال الصحافة
والإعلام.
·
هذا، مما لا شك فيه، سوف يقود إلى توفير جامعة مستقلة متخصصة في
الصحافة والإعلام، وهي مبادرة متميزة غير مسبوقة، ترى أن الإعلام صار
يؤدي دورا رياديا في هذا العصر الإنترنيتي، وأن بقاءه في طور الهواية
أو العقلية التقليدية، يساهم في كبح جماح المجتمع المدني نحو التطور
بوتيرة موازية لما يحصل من ثورات علمية وتكنولوجية، مما يقتضي من جامعة
لاهاي للصحافة والإعلام، نشر التوعية اللازمة بأن التربية الإعلامية
النزيهة أصبحت عنصرا رئيسا للرقي بالمجتمع المدني، إلى مستوى تسود فيه
ثقافة الوضوح وصراحة التعبير ونزاهة الفكر... وهي قيم إنسانية مشتركة
من شأنها أن تؤسس لتعايش للأفكار والثقافات والناس. |