فرصتك للحصول على شهادة البكالوريوس والماجستير والدكتوراه

جامعة لاهاي العالمية للصحافة والإعلام

 

 
أهلا وسهلا بكم في رحاب أول جامعة عربية وعالمية متخصصة بالصحافة والإعلام والاتصال
 
 
 
 
 
     
 
 
 
 
 
 
 
 
   

 

 

 

الجامعة

جامعة لاهاي العالمية للصحافة والإعلام مؤسسة تعليمية أكاديمية تربوية مستقلة وغير ربحية وغير سياسية، ليس لها أي توجهات حزبية أو إقليمية أو طائفية أو سياسية، وتعمل ضمن القوانين والأنظمة المعمول بها في البلدان الأوروبية، وبإشراف أساتذة متخصصين في الصحافة والإعلام، وتتحدد رسالة الجامعة في إشاعة روح السلام والتسامح، ونبذ ثقافة العنف والإرهاب.

كما تعتبر جامعة لاهاي العالمية للصحافة والإعلام أول جامعة أكاديمية متخصصة في علوم الصحافة والإعلام، باستخدام أفضل السبل في إيجاد ضوابط صحفية عربية، سواء في هولندا والاتحاد الأوروبي وكذا العالم الغربي، أم في العالم العربي والإسلامي. 

يوجد مقر جامعة لاهاي العالمية للصحافة والاعلام في مدينة لاهاي (دين هاخ) الهولندية. وهي مسجلة في المملكة الهولندية بشكل رسمي تحت رقم: Nr: 20071174/RD


 

طبيعة الجامعة

طبيعة جامعة لاهاي العالمية للصحافة والإعلام

·   جامعة لاهاي العالمية للصحافة والإعلام تعمل ضمن القوانين المعمول بها في البلدان الأوروبية.

·       جامعة لاهاي العالمية للصحافة والإعلام مؤسسة هولندية أوروبية غير حكومية وغير سياسية.

·   جامعة لاهاي العالمية للصحافة والإعلام لاعلاقة لها بأي صراعات سياسية أو عقائدية أو حزبية في البلاد العربية، وإنما هدفها تربوي وأكاديمي محض.

·   جامعة لاهاي العالمية للصحافة والإعلام مؤسسة هولندية مفتوحة لكل الناس دون النظر إلى الجنس أو اللون أو الدين.

·   لا تتلقى جامعة لاهاي العالمية للصحافة والإعلام أي معونات من أي مؤسسات عربية أو أوروبية، ولا تقبل التبرعات المشروطة.

·   تسعى جامعة لاهاي إلى نشر ثقافة الاندماج الواعي بين الجالية العربية والمسلمة الموجودة في هولندا خاصة، والغرب عامة.

   

 

لماذا تم تأسيس الجامعة

لماذا تم تأسيس جامعة لاهاي العالمية للصحافة والإعلام؟

1.  طغيان جملة من المفاهيم في الصحافة والإعلام العربي في أوروبا والعالم العربي، التي تفتقر إلى المهنية والحرفية، ولم تكن سوى صدىً للحزبية الضيقة أو المتاجرة بالمصالح والمفاخرة بالذمم، وتبوأ عدد ممن يسمون أنفسهم صحافيين مناصب لا تتلاءم وإمكانياتهم المعرفية والتكوينية، مما يجعلهم دوما في حاجة إلى تكوين صحافي أو إعلامي يشحذ مواهبهم ويرقى بطموحاتهم.

2.  تأكيد أهمية أن يكون لأبناء الشرق (العالم العربي والإسلامي) وسيلة تربوية إعلامية متميزة، تزاوج بين استلهام تاريخنا الثري والاستفادة من التطور التكنولوجي الكبير في تقنيات الصحافة وعلوم الإعلام.

3.  عدم وجود مؤسسة صحافية عربية متميزة في أوروبا، بالرغم من الجهود الجبارة في العمل لأجل مثل هذا المشروع، ثم إن الصحف العربية الكبرى، في الحقيقة، تعتمد على تمويل من الوطن العربي، وليس من خلال التطوير الذاتي للصحافة كما هو الحال في العالم المتقدم.

4.  عدم استيعاب المؤسسات الصحافية العربية في أوروبا الصحافيين العرب ممن يحملون جنسيات غربية، وإنما تستوردهم ضمن إقامة العمل، وبذلك ليس هناك أي بصيص أمل لأبناء الجاليات العربية في تأكيد مستقبلهم، ضمن تراثهم الثري وتحت القوانين الأوروبية.

5.  نقل الصورة الحقيقية للأكاديميات العربية (داخل العالم العربي أو خارجه) من خلال مناهج التدريس وكفاءة الأساتذة ونباهة الطلبة.

6.  ترتيب الجامعة وأقسامها يتيح لكل الطلبة دراسة الأساليب المهنية للصحافة والإعلام وبكل الاختصاصات الحديثة والنادرة.

7.  افتقار المؤسسات الصحافية والإعلامية في أوروبا، وحتى شمال أفريقيا، إلى أقسام للصحافة والإعلام المغربي عامة، والأمازيغي خاصة، وتعتبر جامعة لاهاي العالمية للصحافة والإعلام أول مؤسسة أكاديمية أنشئت لمثل هذا الغرض، حيث سيتم دراسة متطلبات ومناهج العمل الصحافي والإعلامي المغربي والأمازيغي لتخريج أطر مهنية متميزة في هذا المضمار.

8.  ستقوم إدارة الجامعة بأخذ الموافقات الضرورية اللازمة للاعتراف بالجامعة من قبل المؤسسات التعليمية العربية والأوروبية.

9.  تصدق شهادات الجامعة من قبل وزارتي العدل والخارجية الهولندية، وكذا سفارة الطالب الدارس في الجامعة.


 

بماذا تتميز الجامعة

بماذا تتميز جامعة لاهاي العالمية للصحافة والإعلام؟

·       أول جامعة عربية متخصصة في الصحافة والإعلام على صعيد أوروبا والغرب.

·       اعتماد آخر تقنيات العمل الصحفي والإعلامي في مناهج التدريس.

·       الاستفادة من طاقات وإبداعات وبحوث الأساتذة المتخصصين في مجالي الصحافة والإعلام .

·       أول جامعة عربية تدرس الصحافة والإعلام الأمازيغي في العالم.

·   تنفرد جامعة لاهاي العالمية للصحافة والإعلام بأنها سوف تخصص تمرينات وتدريبات ضمن منهج علمي مقرر، وبالاتفاق مع أفضل الجامعات الأوروبية والعربية المتقدمة في هذا المجال، وكذا مع أفضل المؤسسات الصحافية والإعلامية الأوروبية.

·   إعداد كافة مقررات التدريس بما يضمن إدخال آخر التطورات والتقنيات في هذا العلم، الذي يتوسع يوما بعد يوم، وبشكل كبير وسريع.

·   تتميز الجامعة بسهولة ويسر التدريس، حيث لا تشترط حضور الطالب لغرض الدراسة والامتحانات، لأنها سوف تتم كل هذه الأمور عن بعد، وتفتح مكاتبها في مختلف الدول الأوروبية والعالم العربي وشمال أفريقيا وغيرها، وبذلك يمكن للطالب أن يدرس في الجامعة مع ضمان استمرار عمله الوظيفي.

·   لا تشترط جامعة لاهاي العالمية للصحافة والإعلام عمرا معينا للدارس، وإنما ترفع شعار: التعليم للجميع.


 

أهداف الجامعة

·       إتاحة الفرصة للدراسة الجامعية لأبناء الجاليات العربية للدراسة وتكملة تعليمهم العالي.

·   التعاون مع الجامعات الأوروبية والعربية المتخصصة في مجالي الصحافة والإعلام بما يخدم ارتقاء المستوى الدراسي والمعرفي للطلبة.

·   إتاحة الفرصة (ولأول مرة) للطلبة المغاربة والأمازيغيين لدراسة تقنيات الصحافة وعلوم الإعلام.

·   تقديم آخر التطورات التقنية والأكاديمية لطلبة الصحافة والإعلام واستخدام أحدث وسائل التكنولوجيا والاتصال.

·   دعم حالة البحوث العلمية والأكاديمية وتطور أساليب وتقنية الصحافة والإعلام، بما يخدم تواجد أبناء الجاليات في الغرب، أو أبناء شعبنا العربي في أوطاننا الأصلية.

·   تجديد مفاهيم الإبداع العلمي وإيجاد أفضل السبل الناجعة للارتقاء بالمستوى الدراسي والأكاديمي في الجامعة.

·   التعاون التام والمثمر مع الجامعات العربية (داخل الوطن أو في المهاجر)، وكذا الجامعات الأوروبية المتخصصة في الصحافة والإعلام، وتبادل الكتب والدراسات والخبرات العلمية، إضافة الى التنسيق الكامل في سبيل إنجاح العملية التربوية والأكاديمية للجامعة.

·   المشاركة الفعالة في خدمة المحيط الثقافي والاجتماعي والاقتصادي، عن طريق تلبية رغبة شريحة هامة من المجتمع المدني في التعلم والتكوين، ونظرا إلى الخصائص الكبيرة والملموسة لدى التعليم الجامعي العربي، سواء السائد في العالم العربي أو الموجود في الغرب، في مجال الصحافة والإعلام، فإن الجامعة حملت على عاتقها استحداث هذا التخصص العلمي الأكاديمي.

·   كما أن استحداث مؤسسة جامعية متخصصة في ميدان الصحافة والإعلام، يعني مبادرة متميزة تنم عن تحد كبير يطرحه واقع الحياة المعاصرة، التي يشغل فيها الإعلام، بمختلف طرائقه وتجلياته وخلفياته، حيزا شاسعا، مما يقتضي وعيا جديدا ومتجددا من شأنه أن يجعل المجتمع المدني في مستوى ما يقدمه الإعلام، أو العكس؛ أي الإعلام في مستوى ما يقدمه المجتمع المدني!

·   ثم إن اختيار تخصص الصحافة والإعلام، جاء على أساس الطلب الكبير الذي لا يسايره العرض الشحيح، حيث إن الساحة العربية، سواء في العالم العربي أو في الغرب، تعج بعشرات الآلاف من الصحافيين في مختلف وسائل الإعلام، لكن يبدو أن أكثر من 90% منهم، لم يتلق تكوينا أكاديميا معينا، في مجال الصحافة والإعلام، ولا يملك شهادة جامعية تؤهله للعمل بشكل مهني وقانوني كصحافي أو إعلامي، مما يجعل الغالبية الساحقة من الصحافيين والإعلاميين العرب، داخل العالم العربي وخارجه، مجرد هواة، يفتقرون إلى المؤهلات العلمية والأكاديمية والتقنية التي تنقلهم من نطاق الهواية إلى مجال الاحتراف.

·   لذلك، تسعى جامعة لاهاي العالمية للصحافة والإعلام إلى سد هذا الفراغ الكبير في مجال الصحافة والإعلام، وتمكين كل إعلامي أو صحافي مبتدىء أو أنه يمارس هذا العمل بالهواية، من تكوين جامعي أكاديمي دقيق، يبحر به في عوالم الصحافة والإعلام، معرفا إياه بأسرارهما الكثيرة والعجيبة، وملقنا إياه مختلف تقنيات الإعلام الحديث، ليصنع منه رجل صحافة أو إعلام كفء، يمارس هذا العمل الإنساني بأسلوب نزيه وديمقراطي، بعيدا عن حمى ما هو عنصري أو أيديولوجي.

·   كما أن وجود الجامعة في دولة جد متقدمة مثل هولندا، يعني الكثير لها، لاسيما وأن المؤسسات الجامعية الهولاندية المتخصصة في الإعلام والصحافة، قطعت أشواطا كبيرة، أكسبتها خبرة أكاديمية وميدانية، تسعى جامعتنا الفتية إلى الاستفادة منها، واستثمارها بشكل علمي لدى طلبتها الموجودين سواء في هولندا أو خارجها، مما سوف يساهم بالتأكيد من جهة أولى، في تفعيل علاقة المثقفين العرب الموجودين في هولندا بالواقع الذي ينتظمون فيه، وتحقيق تواصل بناء مع مختلف مؤسساته المدنية والحكومية والتعليمية، ومن جهة ثانية في تعريف المثقفين العرب في العالم العربي، بقيمة ما توصلت إليه المؤسسات التعليمية الهولندية في مجال الصحافة والإعلام.

·   هذا، مما لا شك فيه، سوف يقود إلى توفير جامعة مستقلة متخصصة في الصحافة والإعلام، وهي مبادرة متميزة غير مسبوقة، ترى أن الإعلام صار يؤدي دورا رياديا في هذا العصر الإنترنيتي، وأن بقاءه في طور الهواية أو العقلية التقليدية، يساهم في كبح جماح المجتمع المدني نحو التطور بوتيرة موازية لما يحصل من ثورات علمية وتكنولوجية، مما يقتضي من جامعة لاهاي للصحافة والإعلام، نشر التوعية اللازمة بأن التربية الإعلامية النزيهة أصبحت عنصرا رئيسا للرقي بالمجتمع المدني، إلى مستوى تسود فيه ثقافة الوضوح وصراحة التعبير ونزاهة الفكر... وهي قيم إنسانية مشتركة من شأنها أن تؤسس لتعايش للأفكار والثقافات والناس.